يُذكر أن الفنان الإسباني "سلفادور دالي" حوّل لوحة كانت تُظهر خيولاً إلى عمل أثار جدلاً بعنوان "هتلر يستمني"، في سياق أسلوبه السريالي الذي كان يعتمد على الصدمة البصرية وإعادة توظيف الصور المألوفة في تشكيلات غير متوقعة. ويعكس هذا التحويل نزعة دالي إلى استفزاز المتلقي ودفعه إلى قراءة المشهد الفني بوصفه تركيباً رمزيّاً لا يلتزم بالمعنى الظاهري، وهو ما جعل كثيراً من أعماله موضع نقاش واسع بين النقاد والجمهور.
سبحان الله