تمكّن "جِـي. هيفنز ريتشاردز"، رئيس جامعة جورجتاون، من تقديم التماس ناجح إلى كلية الحقوق في "هارفارد" لقبول خريجي بعض الكليات الكاثوليكية، وهو ما مثّل خطوة مهمة في توسيع فرص الالتحاق بالتعليم القانوني أمام هؤلاء الخريجين. وقد أسهم هذا التحرك في إزالة بعض القيود غير المباشرة التي كانت تحد من انتقالهم إلى مؤسسات أكاديمية أرقى، من خلال الاعتراف بمؤهلاتهم العلمية وإتاحة المسار أمامهم لمتابعة الدراسة في واحدة من أبرز كليات الحقوق في الولايات المتحدة.
