في كتاب «ليبر أَد أمِكوم» يعبّر بونيزو السوتري عن تأييده لاستخدام العنف ضد الهراطقة، في سياق يعكس حدّة الجدل الديني في العصور الوسطى وما ارتبط به من تشدد في التعامل مع المخالفين عقدياً. وتُظهر هذه الإشارة موقفاً يتجاوز النقاش النظري إلى قبول الإكراه بوصفه وسيلة لردع من يُنظر إليهم على أنهم خارجون عن العقيدة السائدة، وهو ما يجعل النص شاهداً على جانب من ذهنية الصراع الديني في ذلك العصر.