طوّرت الجراحة "مارغريت لودن" علاجاً خاصاً بالأشخاص الذين أُصيبوا بسحقٍ تحت الأنقاض خلال "البلِتز"، غير أن إسهامها ظلّ مهمشاً ومغبوراً حتى تسعينيات القرن ٢٠، حين أُعيد النظر في دورها الطبي وما قدمته من معالجة لحالات الإصابات الناتجة عن الدفن تحت الركام.
سبحان الله