وُصفت الباخرة ذات المجاديف «لوتا برنارد» بأنها «غير صالحة على الإطلاق لحركة النقل التي كانت تُستخدم فيها» بعد غرقها، في إشارة إلى أن حالتها أو تصميمها لم يكونا ملائمين لمهام التشغيل التي أُنيطت بها. ويعكس هذا الوصف حكماً فنياً شديداً على كفاءتها البحرية، إذ ارتبط الحادث بتقييم سلبي لقدرتها على أداء الخدمة المخصصة لها على نحو آمن وفعّال.
