كان ألبوم "١٩.٩٩" مُقترحاً بوصفه عملاً جدياً في موسيقى الهيب هوب اليهودية، إلا أن كثيراً من المراجعين تعاملوا معه على أنه عمل ساخر أو محاكاة هزلية أكثر من كونه مشروعاً فنياً يُراد له أن يُؤخذ على محمل الجد. وقد أدّى هذا التباين بين قصد صانعيه وطريقة تلقيه إلى إرباك واضح في تقييمه، إذ انصرف النقاد إلى قراءة عناصره بوصفها مفارقات ساخرة بدلاً من النظر إليها كجزء من خطاب فني وثقافي مقصود.
سبحان الله