يؤكد كوفي عنان في مذكراته «إنترفينشنز: إيه لايف إن وور أند بيس» أن المشكلات التي تعانيها القارة الإفريقية تعود في جانب كبير منها إلى السياسة الداخلية وإلى طبيعة القيادة في الدول الإفريقية، لا إلى العوامل الخارجية وحدها. ويرى أن اختلالات الحكم، وتنافس النخب، وضعف المؤسسات السياسية أسهمت في تعميق الأزمات وإبطاء مسارات الاستقرار والتنمية، ما يجعل إصلاح البنية السياسية الداخلية شرطاً أساسياً لفهم تلك المشكلات ومعالجتها.
