على الرغم من أن الخطط الخاصة بتحويل مبنى استوديو محطة «كيت إن» في أولمبيا بولاية واشنطن إلى محكمة تغيّرت سريعاً، فإن دافعي الضرائب في المقاطعة تحملوا مع ذلك تكاليف نقله. وقد بقيت هذه النفقات قائمة رغم تبدل الغرض المقترح للمبنى، ما جعلها عبئاً مالياً وقع على السكان المحليين دون أن يكتمل المشروع الأصلي كما كان مخططاً له.
