بعد أن دفعت الخطط الخاصة بناطحة السحاب «ساتون ٥٨» إلى فرض حدٍّ أقصى للارتفاع في المنطقة المحيطة، مضت أعمال البناء قُدماً على الرغم من ذلك، في إشارة إلى أن القيود التنظيمية لم تمنع تنفيذ المشروع كما كان مخططاً له. وتكشف هذه الواقعة عن تعقيد العلاقة بين التخطيط العمراني وطموحات التطوير العقاري، حين تُسنّ ضوابط للحد من الارتفاعات ثم يجد المشروع طريقه إلى التنفيذ مع استمرار الجدل حول أثره في المشهد العمراني المحيط.
سبحان الله