تعرّضت سلسلة مانغا إيروتيكية من تأليف "ميلك موريزونو" لانتقادات وشكاوى من الشرطة، وجمعيات أولياء الأمور والمعلمين، ومجموعات ربات البيوت، وعدد من السياسيين، بسبب محتواها المثير للجدل. وقد جعلها هذا الاعتراض الواسع موضوعاً للنقاش العام حول حدود النشر الموجه للبالغين، وما إذا كانت بعض الأعمال المصورة تتجاوز المقبول اجتماعياً أو قانونياً في بيئات محافظة.