تلقى غيرد روجيه حظر دخول إلى الاتحاد السوفيتي لمدة ١٢ عاماً بعد أن قدّم مساعدة مالية إلى صديقه بوريس باسترناك. وقد جاء هذا الإجراء بوصفه عقوبة سياسية على صلة شخصية ومادية بشاعر كان موضع حساسية لدى السلطات السوفيتية في ذلك الوقت، إذ عُدّ أي دعم له نوعاً من التعاطف غير المرغوب فيه.