أفادت السلطات في غيانا بأن ناقلة نفط صادرتها الولايات المتحدة قبالة سواحل فنزويلا في ٢٠٢٥ كانت ترفع علم غيانا على نحو غير صحيح، في إشارة إلى أن استخدامها لذلك العلم لم يكن قانونياً. ويعني ذلك أن الناقلة كانت تنتحل صفة سفينة مسجلة لدى غيانا، وهو أمر قد يثير إشكالات تتصل بالتوثيق البحري والرقابة على هوية السفن في المياه الإقليمية والدولية، ولا سيما عندما ترتبط الواقعة بإجراء مصادرة في منطقة تشهد توتراً بحرياً وسياسياً.