كانت «إيفا لي كونَي» واحدةً من الأطفال الذين استُخدموا لملء الخلفية في مشاهد المَنشكن داخل فيلم «ذا ويزارد أُف أوز» الصادر عام ١٩٣٩، وهو عمل سينمائي شهير اعتمد في بعض مشاهده على حضور عدد من الأطفال لإضفاء العمق والحركة على اللقطات الجماعية، بدل الاكتفاء بالوجوه الرئيسة للشخصيات. وقد أسهم هذا الاستخدام في تشكيل المظهر البصري للمشاهد، بحيث بدت أكثر ازدحاماً وتفصيلاً ضمن السياق الخيالي للفيلم.