فرّ رجل يُشتبه في أنه كان يحمل فيروس كورونا من أحد المستشفيات في نيبال، بعدما كان خاضعاً للفحص أو الملاحظة الطبية للاشتباه بإصابته. وتعكس هذه الحادثة حالة القلق التي صاحبت انتشار الفيروس في ذلك الوقت، وما كان يفرضه من إجراءات متابعة وعزل للاشتباه في الحالات المحتملة، إذ كان التعامل مع مثل هذه الحالات يعتمد على سرعة التشخيص والالتزام بالبقاء تحت الرقابة الصحية لمنع انتقال العدوى.