أصبح الفيلسوف إميل أوتيتز، الذي كان زميلاً لفرانتس كافكا، كبير أمناء مكتبة غيتو تيريزينشتات، وهو منصب ارتبط بإدارة ما بقي من الحياة الثقافية والمعرفية داخل ذلك التجمع القسري خلال الحرب العالمية الثانية. ويعكس هذا الدور المكانة التي احتفظ بها أوتيتز بوصفه مثقفاً وفيلسوفاً، على الرغم من الظروف القاسية التي أحاطت بالغيتو، حيث استمر العمل على تنظيم المصادر والكتب ضمن حدود بالغة الضيق.