في عرض «هايبروف» خارج برودواي، يشارك بعض أفراد الجمهور في أداء مشاهد الارتجال بعد خضوعهم للتنويم المغناطيسي على المسرح، في صيغة تجمع بين الكوميديا الحية والتفاعل المباشر مع الحضور. وتعتمد الفكرة على استجابة المتطوعين لإيحاءات المنوِّم، ثم توظيف هذه الاستجابات في ارتجالات عفوية تجعل كل عرض مختلفاً عن الآخر، لأن تفاصيله تتشكل لحظةً بلحظة بحسب أداء المشاركين وتفاعلهم.