نُقل نقش «باريل» الذي يبلغ ارتفاعه نحو ٣ أمتار، ويعود إلى القرن السادس، ويضم سبعة أشكال للإله شيفا، بعد العثور عليه في مومباي عام ١٩٣١ أثناء أعمال شقّ طريق، ثم جرى وضعه في معبد محلي حيث يُعبَد حتى اليوم. ويُعدّ هذا النقش من القطع الحجرية اللافتة التي تجمع بين القيمة الأثرية والبعد الديني، إذ ظل مرتبطاً بممارسة عبادية حية لا بمجرد كونه أثراً تاريخياً محفوظاً.
سبحان الله