عجز رئيس كلية «وليام وماري» عن إقناع المؤسسة بتمويل مجلة «ويليام آند ماري كوارتري»، فتكفّل هو نفسه بدفع نفقاتها من ماله الخاص لضمان استمرار صدورها. ويعكس هذا الموقف مدى ارتباط بعض الأكاديميين بمشروعاتهم العلمية، ولا سيما حين يرون فيها قيمة معرفية تستحق الحفاظ عليها رغم ضعف الدعم المؤسسي.