وُصفت كتابات يوهان راينهولد فورستر الصادر عام ١٧٧٨ بعنوان «أوبسيرفيشنز ميد ديوورينغ أ فوياج راوند ذا وورلد» بأنها تمثل بداية الجغرافيا الحديثة، لما حملته من ملاحظات منهجية ورؤية أوسع لدراسة العالم أثناء الرحلات الاستكشافية. وقد اكتسب هذا العمل أهميته من كونه تجاوز الوصف التقليدي للأماكن إلى الربط بين المشاهدة والتحليل، وهو ما جعله علامة مبكرة في تطور التفكير الجغرافي المعاصر.