تبيّن موقع بركان "لاوتارو" بوضوح فقط بفضل الصور الجوية، إذ أسهمت هذه الوسيلة في تحديد موضعه بدقة بعد أن ظل ملتبساً لفترة طويلة. وقد مكّن ذلك من تجاوز الغموض الذي أحاط بمكانه، وأتاح اعتماد مرجع أوضح لدراسته ورصده ضمن المنطقة التي يقع فيها.