يرى الباحث ماتياس نوردفيغ أن الأساطير الإسكندنافية تتضمن إشارات ضمنية كثيرة إلى براكين آيسلندا، إذ يمكن فهم بعض صورها ورموزها في ضوء البيئة الجيولوجية القاسية التي عاش فيها أهل المنطقة. ووفق هذا التصور، لا تأتي هذه الإشارات بوصفها وصفاً مباشراً لتلك البراكين، بل تظهر متخفية في بنية الحكايات والرموز المرتبطة بالقوة والدمار والتحول، ما يجعل الأسطورة انعكاساً جزئياً لتجربة طبيعية عاشتها المجتمعات الشمالية في محيطها القريب.
سبحان الله