بعد مشاركتها في عدة أفلام أخرجها أومبرتو لنزي، عملت الممثلة مي مي لاي لاحقاً شرطية، وتولت مهام ضبط المواد التي صودرت بوصفها «ڤيديو ناستيز»، وهو التعبير الذي كان يُطلق على بعض أشرطة الفيديو المصنفة مثيرة للجدل أو غير المناسبة في ذلك الوقت.