بعد أن ذهبَت جميع جوائز نوبل العلمية لعام ٢٠٢١ إلى رجال، قالت إيفا أولسون، وهي إحدى أعضاء لجنة الاختيار، إنهم يرغبون في ترشيح عدد أكبر من النساء. ويعكس هذا التصريح اهتماماً متزايداً بتوسيع نطاق التمثيل النسائي في الجوائز العلمية، ولا سيما في مجالات ظلّت فيها الأسماء النسائية أقل حضوراً مقارنةً بنظرائهن من الرجال.