كان "سايمونزبات هاوس" المنزل الوحيد في "الغابة الملكية لإكسمور" طوال ١٥٠ عاماً، إذ ظل قائماً بوصفه البناء السكني الوحيد في تلك المنطقة خلال تلك الفترة الطويلة، ما يمنحه مكانة لافتة في تاريخها العمراني. وتعكس هذه الخصوصية طبيعة المنطقة في تلك الحقبة، حين كانت المساحات الواسعة من الغابة والأراضي المحيطة بها أقل كثافة في العمران، فبقي هذا المنزل استثناءً واضحاً بين محيطه الطبيعي.
