اختار السياسي الكندي «أبوف زنون أوف ذي» هذا الاسم عمداً ليأتي في آخر ترتيب القوائم الانتخابية الأبجدية، وهي حيلة تهدف إلى جعله يظهر بعد الأسماء الأخرى عند فرز المرشحين وفق الترتيب الهجائي. ويعكس هذا الاختيار إدراكاً لأثر الترتيب في الجداول والبطاقات الانتخابية، إذ قد يمنح الموقع الأخير حضوراً مختلفاً في الذاكرة أو في معاينة الناخبين للأسماء المدرجة.