يُعرف فنان الجرافيتي "آل دياز" باستخدامه لافتات مترو نيويورك بعد تقطيعها وإعادة ترتيب حروفها لتكوين نصوصه الخاصة، فيحوّل عناصر الإشارة الأصلية إلى مادة بصرية جديدة تحمل معنى مختلفاً عن وظيفتها الأولى. وتقوم هذه الممارسة على تفكيك العلامة الجاهزة ثم إعادة بنائها في صياغة شخصية، بما يمنح العمل طابعاً يجمع بين الكتابة الحضرية والتشكيل البصري، ويجعل الحروف نفسها جزءاً من فكرة العمل لا مجرد وسيلة لنقلها.