أطلق «الحركة الشعبية لتحرير أنغولا» في ١٩٦٣ «الجبهة الديمقراطية لتحرير أنغولا» أملاً في كسب دعم «منظمة الوحدة الإفريقية»، غير أن هذه الخطوة جاءت بنتيجة معاكسة، إذ لم تحقق الغرض الذي سعت إليه، بل أسهمت في تعقيد موقع الحركة سياسياً داخل المشهد الإفريقي في تلك المرحلة.