يعتقد البروفيسور "نيل فيرغسون" وفريقه أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد ٢٠١٩ في الصين كان أكبر بكثير من الأرقام التي جرى الإبلاغ عنها، ما يعني أن انتشار العدوى قد يكون أوسع من الحصيلة الرسمية المعلنة في ذلك الوقت. ويستند هذا التقدير إلى قراءة بحثية ترى أن الحالات المسجلة لا تعكس بالضرورة الحجم الحقيقي للانتشار، سواء بسبب محدودية الفحوص أو تأخر اكتشاف بعض الإصابات أو عدم ظهور الأعراض بوضوح لدى عدد من المصابين.