اختار ألبيرتو جياكوميتي المصوّر إلي لوطار، وهو في لحظات احتضاره، موضوعاً لآخر منحوتاته، غير أنه توفي قبل أن ينجزها كاملة. وقد جعل هذا الاختيار العمل مرتبطاً في ذاكرة الفن الحديث بفكرة القرب من النهاية، إذ بقيت تلك المنحوتات غير مكتملة، شاهدةً على انقطاع المشروع قبل اكتماله.