أثارت مادة في تاريخ أمريكا الشمالية الإسبانية درستها «نيتي لي بِنْسُن» في جامعة تكساس اهتمامها العميق بالتدريس وبناء المكتبات المتخصصة في دراسات أمريكا اللاتينية، فغدت تلك التجربة نقطة تحول في مسارها العلمي والمهني، ورسخت لديها اقتناعاً بأهمية إتاحة المصادر المعرفية وتنظيمها لخدمة البحث والتعليم في هذا المجال.