خُصِّص في حملة بيع تذاكر «رابسودي إن أوغست» المسبقة ٣٠٠ ين من أصل سعر التذكرة البالغ ١,٣٠٠ ين لمساعدة الطيور التي تضررت من حرب الخليج، في لفتة ربطت بين عرض الفيلم ومبادرة دعم بيئية وإنسانية محددة. ويعكس هذا الترتيب جانباً من توظيف العروض الفنية في جمع تبرعات موجهة إلى قضية بعينها، بحيث لا يقتصر شراء التذكرة على دخول العمل، بل يتضمن أيضاً مساهمة مالية جزئية في نشاط إغاثي مرتبط بالحدث.