أُتُّهم نائب أدميرال مكسيكي بالخيانة بعد أن كشف قضية استيراد حليب ملوّث بالإشعاع، ثم أُرسل إلى جزر ريفيلاجيدو، في خطوة عُدّت عقاباً له على إثارته هذه المسألة الحساسة. وتكشف هذه الحادثة عن التوتر الذي قد ينشأ عندما يفضح مسؤول عسكري قضية ترتبط بالصحة العامة والرقابة على الواردات، خصوصاً إذا مسّت مصالح نافذة أو أحرجت جهات رسمية.