امتلكت سارة، «ليدي هولت»، مئات العبيد في بربادوس، لكنها لم تلتقِ سوى واحدٍ منهم طوال حياتها، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة بين ملكية العبيد بوصفها ثروةً بعيدة الإدارة وبين الواقع الإنساني المباشر للأشخاص الذين جرى استعبادهم. وتكشف هذه الحقيقة عن طبيعة الاستغلال الاستعماري في جزر الكاريبي، حيث كانت الملكية تُدار غالباً عبر الوكلاء والوسطاء دون أي تماسّ فعلي بين المالك وكثير من المستعبدين.