حُظرت صحيفة «رادينيك» الاشتراكية بعد أن وصفت المسيح بأنه «اشتراكي، وشيوعي، وثوري»، وهو توصيف عُدّ في حينه استفزازياً ومخالفاً للخطاب السائد. وقد أدى هذا الوصف إلى إثارة رد فعل رسمي انتهى بمنع الصحيفة من الاستمرار في النشر، في دلالة على حساسية الربط بين الرموز الدينية والأفكار السياسية الراديكالية في ذلك السياق.