احتاجت الشرطة إلى ٨٠ ضابطاً لتفريق حشد قام بتشويه تمثال «ستاتيو أوف إنداستري» بالقطران والريش، في فعل احتجاجي يعكس درجة التوتر الذي رافق الحادثة. وقد جرى التعامل مع التجمع بوصفه حالة اضطراب جماهيري تطلب تدخلاً أمنياً واسعاً لإعادة النظام ومنع تفاقم الفوضى.