حملت حاملة الطائرات المرافقة الأمريكية «يو إس إس آنزيو»، المنتمية إلى فئة «كازابلانكا»، مهمة استثنائية حينما تولّت عملياً دور أسطول كامل في إحدى العمليات، إذ أُنيط بها عبء أكبر من حجمها وقدراتها الأصلية بوصفها سفينة دعم ومرافقة. ويعكس هذا المثال طبيعة الاستخدام المرن لبعض السفن الحربية في زمن الحرب، حين تُسند إلى الوحدات المتاحة مهام تفوق تصميمها المعتاد، فتتحول من مجرد عنصر إسناد إلى منصة تؤدي وظيفة عملياتية واسعة النطاق.