أصبح بابي ليفوار، الذي كان قورترباك بطولة مينيسوتا الوطنية، قائداً للأنشطة الرياضية على متن حاملة الطائرات الأميركية في المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، في انتقال لافت من الملاعب الجامعية إلى الخدمة العسكرية. ويعكس هذا التحول كيف استفادت القوات المسلحة آنذاك من شخصيات رياضية معروفة في تنظيم الأنشطة المعنوية والترفيهية للجنود، إلى جانب أدوارهم الرسمية الأخرى في زمن الحرب.