وصف أحد النقاد أغنية لجوستين تيمبرليك بأنها استعارة ثقيلة ومتعسفة تربط بين الغابة والجنس، في إشارة إلى أسلوبها الرمزي الذي بدا له مفتعلاً وغير متماسك. ويعكس هذا الوصف موقفاً نقدياً يرى أن الصورة البلاغية في الأغنية لم تنجح في الانسجام مع بنيتها الموسيقية أو الدلالية، بل جاءت محمّلة بتكلف واضح جعلها موضع انتقاد.