أسهمت ماهاسويتا تشاكربورتي، البالغة من العمر ٢٤ عاماً، ضمن عملية «غانغا» في مساعدة نحو ٨٠٠ طالب على العودة إلى الهند خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، في إطار الجهود التي بُذلت لإجلاء المواطنين الهنود العالقين في مناطق النزاع وتأمين وصولهم إلى بلدهم. وقد ارتبط اسمها بهذا الدور بوصفه مثالاً على التنسيق الميداني الذي رافق عمليات الإعادة المنظمة للطلاب في تلك الفترة الصعبة.