كانت تصاميم إنتاج برودواي لمسرحية «أليس في بلاد العجائب» عام ١٩٣٢ تعكس رسومات الرواية الأصلية بتفاصيل دقيقة للغاية، حتى إنها طابقت التوضيحات البصرية للعمل الأدبي إلى أدق عنصر في الديكور والإكسسوارات. وقد أُنجز هذا التوافق بحيث يبدو العرض قريباً من عالم الكتاب المرسوم، لا في الملامح العامة فحسب، بل في أصغر قطعة مستخدمة على الخشبة أيضاً.
سبحان الله