أُغرقت سفينة الشحن «هيبوكامبوس» بسبب الحمولة التي كانت تنقلها من الفاكهة، إذ أدى ذلك إلى تعرّضها للغرق وانتهاء رحلتها البحرية على نحو غير متوقع. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على أن طبيعة الشحنة نفسها قد تكون عاملاً حاسماً في سلامة السفن التجارية، ولا سيما إذا اختل توازن الحمولة أو أثقلت السفينة بما يتجاوز قدرتها على الإبحار الآمن.