تأخر أحد البثوث الأولى لمحطة تلفزيونية في فلوريدا لأن المهندس المسؤول استغرق في النوم ولم يستيقظ في الموعد المحدد، وهو ما أدى إلى تأخير انطلاق الإرسال في بدايته. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على كيف يمكن لخطأ بشري بسيط، مثل النوم عن غير قصد، أن يؤثر مباشرة في تشغيل محطة إعلامية في لحظة حساسة من تاريخها التقني.