نُسب تمثال في مدينة نيويورك إلى ميكيلانجيلو على يد كاثلين ويل-غاريس براندت، وهي حالة تعكس أهمية الدقة في إسناد الأعمال الفنية إلى صانعيها، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بأعمال قديمة تتداخل فيها القرائن التاريخية والأسلوبية. وتبرز مثل هذه النِّسب بوصفها جزءاً من البحث الفني والتاريخي الذي قد يعيد تقييم أصل العمل أو يراجع الهوية الحقيقية لفنانه بعد سنوات من التداول أو الالتباس.