أُسِّس أحد أكبر أعمال الخير في إندونيسيا على يد مجموعة من الصحفيين استجابةً لمجاعة ضربت منطقة محلية، فكان ذلك مثالاً على المبادرات المدنية التي تنشأ من داخل المجتمع لمواجهة الأزمات الإنسانية المباشرة. وقد ارتبط هذا التأسيس بحسٍّ مهني واجتماعي لدى أولئك الصحفيين، إذ تحوّل دورهم من نقل الخبر إلى المشاركة في معالجة آثار الكارثة، مما أضفى على المؤسسة بعداً إغاثياً واضحاً منذ نشأتها.