افتتح الجنرال رايموند دبليو بليس أول مختبر للنظائر المشعة تابع للجيش الأميركي عام ١٩٤٩، وكان ذلك خطوة مبكرة في توظيف التطبيقات الإشعاعية داخل المؤسسات العسكرية لأغراض البحث والتجريب. وقد مثّل إنشاء هذا المختبر بدايةً رسمية لمرحلة جديدة في التعامل مع المواد المشعة ضمن إطار علمي منظم، بما أتاح للجيش الأميركي تطوير خبراته في هذا المجال خلال تلك الفترة.