يُعدّ ذكر «هاليوروناس» في تاريخ القوط في القرن ٦، المعروف باسم «غيتيكا»، من السوابق المبكرة للتقاليد المسيحية اللاحقة التي صوّرت بعض النساء الحكيمات على أنهنّ يمارسن الجنس والانحلال الجماعي مع الشياطين والشيطان نفسه. وتكشف هذه الإشارة عن كيفية تشكّل صور دينية وأخلاقية سلبية حول النساء ذوات المعرفة أو النفوذ في المخيال الوسيط، قبل أن تتطور لاحقاً إلى تصورات أكثر اتساعاً في الأدب اللاهوتي الشعبي.