أُدينت "ماري سالمون" ظلماً بالحرق على الخازوق عن جريمة لم ترتكبها، لكنها أفلتت من الإعدام في اللحظة الأخيرة بعدما ادعت أنها حامل، وهو ادعاء كان كافياً في ذلك السياق لإرجاء تنفيذ الحكم وإنقاذ حياتها مؤقتاً. وتكشف هذه الحادثة عن قسوة الإجراءات القضائية في ذلك الزمن، حين كان الاتهام وحده قد يفضي إلى عقوبة مروعة، بينما كان اللجوء إلى الحمل وسيلة استثنائية لتأجيل الإعدام وربما النجاة منه.