اشتهر أسلوب التفاوض لدى مايكل سميث بعبارة علّقتها لافتة على باب مكتبه كانت تقول: «هذا ليس "برغر كينغ"»، في إشارة إلى أن المفاوضات لا تقوم على تلبية الرغبات على نحو فوري أو وفق منطق الاختيار السريع، بل على التفاوض الصارم الذي يفرض قواعده وحدوده. وقد أصبحت هذه العبارة تلخيصاً مكثفاً لطريقته في العمل، بما يعكس موقفاً حازماً يبتعد عن المرونة المفرطة ويؤكد أن الوصول إلى الاتفاق يمر عبر شروط واضحة وضبطٍ دقيق لمسار الحوار.
سبحان الله