بعد أن طُلب منه الاستقالة بسبب إصابته بالسرطان، ردّ السفير أحمد سودارسونو بأنه كان يفضّل أن يموت وهو لا يزال على رأس عمله، في موقف يعكس تمسّكه بواجبه ورغبته في الاستمرار في أداء مهامه رغم تدهور حالته الصحية. ويُنظر إلى هذا الرد بوصفه تعبيراً عن إحساس عالٍ بالمسؤولية والإصرار على عدم مغادرة المنصب تحت ضغط المرض.