استُخدم خوارزم «غايل–شابلي» في توزيع طلاب الطب على برامج الإقامة الطبية قبل وقت طويل من نشره على يد «غايل» و«شابلي»، إذ كانت الفكرة العملية وراء هذا الأسلوب قائمة بالفعل في بعض أنظمة التخصيص قبل أن تُصاغ في صورة رياضية واضحة. ويُعد هذا مثالاً على أن بعض الخوارزميات تُمارَس عملياً أولاً ثم تُنسب لاحقاً إلى من قدّم لها التفسير النظري أو البرهان الرسمي.
سبحان الله