خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، انضمّ رجل الأعمال "غيوم برييس" إلى اتحادٍ اشترى خطًّا حديديًّا من حكومة كيبيك، ثم باعه إلى "كاناديان باسيفيك ريلوي" محققًا أرباحًا كبيرة. وقد شكّلت هذه العملية مثالًا على المضاربات التي كانت تدور حول مشروعات السكك الحديدية في كندا آنذاك، إذ كانت عمليات الشراء وإعادة البيع تتيح مكاسب سريعة لمن يملكون القدرة على التفاوض وتعبئة رأس المال.
